د/ زينييا بيلزلي | الجراحة التجميلية

د/ زينييا بيلزلي، زميلة كلية الجراحين الأمريكية

تحميل المحتوى ... د/ زينييا بيلزلي

د/ زينييا بيلزلي، زميلة كلية الجراحين الأمريكية

جراحة التجميل والجراحات الترميمية التكميلية

هاتف: 1.212.879.8500 65 East 76th Street, New York City :عنوان

طبيبة معتمدة من المجلس الأمريكي لجراحة التجميل
طبيبة معتمدة من المجلس الأمريكي للجراحة

جراحة الوجه


تعريف بجراحة الوجه

الوجه هو أحد أجزاء الجسم البشري الأكثر ظهوراً وحيوية. ولأننا مخلوقات اجتماعية، فشكل الوجه وووظيفته كلاهما مكملان للطريقة التي نتفاعل بها مع الآخرين والتي نرى بها أنفسنا. في حين أن المثل العليا للجسم المثالي قد تغيرت مع مرور الوقت من حسي إلى نحيف إلى رياضي والعودة، فقد ظلت الملامح الأساسية لبنية الوجه الأمثل ثابتة بشكل مدهش. الملامح الرئيسية للوجه المثالي التي تظل ثابتة تعتبر هندسة شاملة يمثلها كل من التماثل والتناسب ونضارة الشباب. هذا صحيح ليس فقط عبر العصور ولكن أيضاً من ثقافة إلى أخرى.

يمكن أن يكون لتغيير مظهر الوجه آثار كبيرة على الطريقة التي يتقبلنا بها الآخرون، بطريقة إيجابية أو سلبية، ونحن نستخدم شعورياً الوجه لتقييم الحالة العامة للآخرين بما في ذلك صحتهم وشخصيتهم وحتى قدرتهم الإنجابية. بهذه الطريقة، يمكن أن يكون للتغييرات على الطريقة التي تظهر بها وجوهنا أيضاً تأثير كبير على الطريقة التي ننظر بها لأنفسنا وأن تسهم بشكل كبير في احترام الذات ومستويات الثقة.

هل تفكر في إجراء جراحة الوجه؟

الوجه هو مزيج من العناصر الشخصية التي تشمل الحاجبين والخدين والذقن والفك والتي تساهم في بنية الوجه ومظهره بشكل عام. جراحة الوجه هو مصطلح واسع يأخذ بعين الاعتبار عمليات متباينة عديدة تغير مظهر مناطق محددة من الوجه. وإذا كنت تفكر في إجراء عملية تجميلية على وجهك فينبغي أن تسترشد بالمثل العليا للتناسب والتماثل والنضارة، وأن نقدر أن هناك شيئاً ما للاحتفاء به في وجه الجميع، لأن هذا جزء من شخصيتك. جراحات الوجه الأكثر نجاحاً هي عموماً عمليات تهدف إلى تحقيق التناسب والتماثل والنضارة بدلاً من محاولة تغيير جذري أكثر من اللازم أو تغيير الكثير من هذه العناصر الشخصية. وينبغي قياس النجاح بما يحققه المريض من تحسن في الوجه ومن ظهور الوجه طبيعياً فضلاً عن السعادة العاطفية والارتياح مع تحقيق نتيجة على المدى الطويل.

بعض التحديات التي قد يواجهها المريض تشمل عدم تناسب ملامح محددة، على سبيل المثال أنف كبير أو معقوف يهيمن على الوجه أو شفاه رقيقة صغيرة أو عدم وجود تحديد في عظام الخد. التأثير الكلي للعملية هو عدم التوازن في المظهر العام للوجه. ربما يفكر العملاء أيضاً في إجراء الجراحة التجميلية لتصحيح عدم التماثل في الوجه. هذا يحدث في كثير من الأحيان حول العينين والحاجبين ولكنه قد يؤثر أيضاً على الفم والفك والخدين. السبب الثالث والأكثر تكراراً لاختيار إجراء عمليات الوجه هو الشيخوخة. الاهتمامات الشائعة المتعلقة بالشيخوخة تشمل ترهل الجلد حول العينين والرقبة والفك والانتفاخ والخطوط والتجاعيد وتفاوت لون الجلد. بالنسبة للعملاء الذين يعانون من هذه التغيرات المستمرة، يمكن لعملية جراحية أن تساعد على توفير مظهر أكثر نضارة وأن تسمح للمريض لأن يظهر نابضاً بالحيوية ظاهراً وباطناً.

ما هي الخيارات المتاحة أمامي؟

هناك وفرة من الخيارات المتاحة للمريض اليوم للنظر فيها عندما يتعلق الأمر بالعمليات التجميلية للوجه. يختار العديد من العملاء الآن العمليات الصغيرة المتعددة في وقت مبكر لمنع تأثيرات الشيخوخة البدنية ولتصحيح الاختلالات في تناسب الوجه، حيث يبدو المظهر في النهاية أكثر طبيعية وأكثر شباباً باستمرار بدلاً من المظهر المصطنع المشدود بشكل مفرط. الدكتورة بيلزلي هي مؤيدة قوية لأسلوب إحداث تغييرات خفية ولكن كبيرة في مظهر الوجه ويمكن أن تساعدك على اكتشاف مختلف العمليات التي من شأنها أن تكون ملائمة لحاجاتك وأهدافك المحددة.

أمثلة على العمليات التي تخصصت فيها الدكتورة بيلزلي تشمل ما يلي: جراحة تجميل الجفنين وجراحة تجميل الأنف وشد الوجه وشد الرقبة ورفع الحاجبين وشفط دهون الوجه، هي عمليات تتطلب اليد الماهرة لتصنع مظهراً طبيعياً مناسباً للعمر. والدكتور بيلزلي تركز بشكل خاص على أهمية تناسب وشكل الملامح الشخصية التي يمكن أن تختلف اختلافاً كبيراً باختلاف الثقافة وباختلاف هياكل الوجه الشخصية. بالنسبة للعملاء الذين يفكرون في إجراء أي نوع من جراحة الوجه، فمن المهم أن يتفهموا تأثير التفاعل بين الملامح بعضها مع بعض في صنع التكوين الكلي للوجه. قبل زيارة الطبيب الجراح، كن واضحاً بالنسبة لما يعنيك بالضبط وما الذي ترغب في تحقيقه. يمكن أن تساعدك الدكتورة بيلزلي لأن تتأكد مما هو ممكن من الناحية التقنية ومعتمد بشكل جيد وذلك بغرض وضع خطة لعملية جراحية يمكن أن تلبي احتياجاتك المحددة.

لمزيد من المعلومات بشأن العمليات المحددة المتاحة، انقر هنا أو اتصل بنا عبر البريد الإلكتروني للاستشارة.

نصائح عامة للعملاء الذين يفكرون

في إجراء جراحة الوجه

  • التفكير في إجراء عمليات مكافحة الشيخوخة بهدف أن تبدو أكثر ارتياحاً وشباباً بشكل طبيعي بدلا من تغيير هيكل الوجه.
  • العمل مع طبيب جراح يستمع بعناية لاحتياجاتك الخاصة، والاستماع لنصائحه بعناية ولكن لا تندفع إلى إجراء عمليات لا تشعر أنها مناسبة لك.
  • مناقشة المضاعفات وتطلعاتك مع الطبيب الجراح بتعمق.
  • اسأل ما يحلو لك من أسئلة، ولا تكن خائفاً أو محرجاً للحصول على كل ما تحتاجه من معلومات حتى تشعر بالارتياح مع طبيبك الجراح ومع العملية التي تفكر في إجرائها.
  • ابحث عن معلومات إضافية بشأن ما يمكن أن تتوقعه من الجراحة نفسها. فكلما كنت على دراية بشكل أفضل كلما كنت أكثر استعداداً للتعامل مع العملية الجراحية والنتائج المنتظرة بعدها.
  • ينبغي التفكير بعناية في عمليات تجميل الأنف أو الوجه التي تنطوي على عمليات الزرع لأنها تؤدي إلى تغييرات كبيرة في بنية الوجه.
  • أفضل الأشخاص المرشحين لإجراء جراحة تجميلية في الوجه هم الذين يتطلعون إلى التحسين وليس إلى الكمال في مظهرهم. فإذا كنت في صحة جيدة جسدياً وواقعياً في تطلعاتك، فقد تكون مرشحاً جيداً لإجرائها.
  • كن على استعداد لفترة النقاهة، ليس فقط من حيث الكيفية التي ستبدو بها بعد العملية ولكن أيضاً لاتخاذ الترتيبات اللازمة لوقت العمل المقتطع ولمتابعة الزيارات مع الطبيب الجراح. يعتمد التوقيت الدقيق على العمليات وأنه من الأهمية لبقصوى اتباع نصيحة طبيبك الجراح لتجنب المضاعفات وللحصول على أفضل النتائج والشفاء.

الشروط والأحكام

دكتورة / زينييا بيلزلي، شركة مهنية ذات مسؤولية محدودة (PLLC)

مرحبا بكم في موقعنا على الانترنت. من خلال الاستمرار في تصفح واستخدام هذا الموقع، فإنك توافق على الامتثال والتقيد بشروط وأحكام الاستخدام التالية، والتي جنباً إلى جنب مع سياستنا للخصوصية تحكم علاقة الدكتورة زينييا بيلزلي، PLLC، معك فيما يتعلق بهذا الموقع.

إذا كنت لا توافق على أي جزء من هذه الشروط والأحكام، الرجاء عدم استخدام موقعنا.

المصطلح "الدكتورة / زينييا بيلزلي، PLLC" أو "نحن" يشير إلى صاحبة الموقع الالكتروني التي تقع عيادتها المسجلة في 65 شرق شارع 76، مدينة نيويورك. المصطلح 'أنتم' يشير إلى المستخدم أو المشاهد لموقعنا. استخدام هذا الموقع يخضع لشروط الاستخدام التالية:

محتوى صفحات هذا الموقع من أجل معلوماتك واستخدامك بصفة عامة فقط، وهو يخضع للتغيير دون إشعار مسبق.

أنت تقر بأن المعلومات الموجودة على الموقع تم عرضها "كما هي" لمعلوماتك العامة فقط، وليس المقصود منها تقديم المشورة الطبية، ويجب عدم الاعتماد عليها كبديل لإجراء مشاورات مع المهنيين الصحيين المؤهلين الذين هم على دراية باحتياجاتك الطبية الشخصية.

الدكتورة / زينييا بيلزلي، PPLC، لا تتحمل أي مسؤولية من أي نوع بخصوص هذا الموقع، بما في ذلك على سبيل المثال وليس الحصر أي مسؤولية عن الدقة أو الاستكمال أو السريان أو الصلاحية أو التسويق أو الملاءمة لغرض معين، بينما نحن نبذل كل جهد ممكن، لا يمكننا أن نقدم أي ضمان بأن هذه الصفحات أو سيرفر الكمبيوتر الذي يجعلها متاحة خالية من الفيروسات أو العناصر الضارة الأخرى، ويتم صراحة التبرأ من المسؤولية من هذا القبيل.

هذا الموقع يستخدم كوكيز وكاش لمراقبة تفضيلات التصفح. نحن لا نتحمل ولا أي أطراف ثالثة تتحمل أي مسؤولية فيما يتعلق بدقة أو توقيت أو أداء أو استكمال أو ملاءمة المعلومات والمواد الموجودة أو المعروضة على هذا الموقع لأي غرض معين.

أنت تقر بأن مثل هذه المعلومات والمواد قد تحتوي على معلومات غير دقيقة أو أخطاء، ونحن تستبعد صراحة المسؤولية عن أي عدم دقة أو أخطاء من هذا القبيل إلى أقصى حد يسمح به القانون.

استخدامك لأية معلومات أو مواد في هذا الموقع على مسؤوليتك الخاصة تماماً، ونحن غير مسؤولين عنها. تقع عى عاتقك مسؤولية ضمان أن أي منتجات أو خدمات أو معلومات متاحة من خلال هذا الموقع تلبي متطلبات محددة لك.

هذا الموقع يحتوي على المواد التي هي مملوكة أو مرخصة لنا. وتشمل هذه المواد، ولكن ليس على سبيل الحصر، التصميم والتخطيط والنص والأشكال والمظهر والرسومات التوضيحية، يحظر بشكل صارم النسخ والتصوير. جميع العلامات التجارية الواردة في هذا الموقع، وهي ليست ملك أو مرخصة للمشغل، معترف بها على الموقع.

قد يؤدي الاستخدام غير المسموح به لهذا الموقع إلى مطالبة بالتعويض عن الأضرار و/أو قد يكون جريمة جنائية. من وقت لآخر، قد يتضمن هذا الموقع أيضاً روابط لمواقع أخرى. يتم توفير هذه الروابط لراحتك لتقديم مزيد من المعلومات. وهي لا تعني أننا نؤيد موقع بعينه/أو مواقع بعينها. لا تقع علينا أي مسؤولية عن محتوى هذه المواقع المربوطة.


التعاون

فريق التعاون الطبي

كـجزء من الالتزام بتقديم أفضل النتائج الطـبية لعمـلائها، فقد أنشـأت الدكتـورة بيلزلي شبكة من الأطباء المتخصصين الذين تتشاور وتتعاون معهم بشكل منتظم. وأحد الشـركاء الأقـرب لها هو زوجها الدكتور سكوت جي بيلزلي، وهو طبيب جراح يعمل بأقل تدخل جراحي معتمد من المجالس الطبية ومدير الجراحة الروبوتية في سانت لوقا - مستشفى روزفلت في مدينة نيويورك.

العمل معاً كفريق واحد يسمح للدكتورة زينييا والدكتور سكوت بيلزلي بإدارة العمليات الجراحية العامة في وقت واحد مع جراحات التجميل وإعادة التشكيل. في الحالات التي يكون فيها ذلك مناسباً، وجود فريق متعدد التخصصات كفء يحسن بشكل ملحوظ نتائج المرضى. أحد الأمثلة على ذلك يتضمن تقليل وقت ما بعد الجراحة الذي قد يحتاجه المريض.

طوال حياتهم المهنية، كلا الطبيبين أثبتا الامتياز في التخصصات التي اختاروها، وكفريق واحد فقد أقاما علاقة جراحية يمكن وصفها فقط بأنها فطرية. وهما قد تقابلا خلال فترة تخصصهما، ولديهما تاريخ طويل من العمل معاً. فبالإضافة إلى التدريب معاً وإجراء العمليات الجراحات بشكل متعاون، فقد دعم أيضاً أحدهما الآخر لتحقيق النجاح الشخصي من خلال ممارساتهما الجراحية الخاصة بهما.

وفرت الشراكة القوية بينهما فوائد واضحة لعملائهما، مما أتاح لهما تعزيز خبرة طبية واسعة، فضلاً عن شبكتهما الموسعة من الأطباء الأخصائيين. مهارات الأطباء الفردية مع شغفهم الحقيقي بالجراحة يترجم إلى نهج منسق مبني على التعاون لتحسين الرعاية بالمرضى.

Drs. Scott and Ksenija Belsley

العيادة

مدينة نيويورك


وقد فكرت الدكتورة بيلزلي بمفردها في إنشاء عيادة خاصة بها تمارس فيها خبرتها العملية وكفاءتها الطبية بجانب توفير وسائل الراحة مع وضع لمستها الشخصية. تقع عيادتها في الجانب الشرقي العلوى من مانهاتن في شارع 76، بين بارك وماديسون

هذا المكتب –الذي تم بناؤه خصيصاً لهذا الغرض– يخدم بمثابة قاعدة من أجل ممارسة جراحة التجميل المعتمدة تماماً للدكتورة بيلزلي ويوفر بيئة داعمة من خلالها يمكنها أن تتشاور مع العملاء وتجري عمليات بسيطة بما في ذلك علاجات البوتوكس وحشو الجلد

خلال مرحلة مشاوراتك، سوف تتعاون الدكتورة بيلزلي معك لوضع برنامج تجميل خاص بك ويناسبك، وسوف توضح لك بعناية مخاطر وفوائد وتفاصيل العمليات التي تريد إجراءها بإسهاب، وقد اعتنت الدكتورة بيلزلي بشكل كبير بتجهيز عيادتها على أمل أن تجد في العيادة الموقع الكتوم والمريح وقامت بتبسيط الديكور لتهيئة الجو المثالي حتى تبدأ تغيير هيئتك بثقة، شكل العيادة الداخلي المعاصر يعبر عن روح الدكتورة بيلزلي باهتمامها بأن تضع عملاءها في المقام الأول، والتصميم الداخلي للمكان يأخذ راحتكم في الاعتبار.

صور العيادة

  • Dr. Belsley | Office
  • Dr. Belsley | Office
  • Dr. Belsley | Office
  • Dr. Belsley | Office


اتصل بنا

يرجى ملء البيانات التالية ...

  • الاسم
  • البريد الالكتروني
  • الموضوع
  • التعليقات
  • انتهيت؟
www.drbelsley.com
دكتورة / زينييا بيلزلي، شركة مهنية ذات مسؤولية محدودة
65 East 76th Street
New York, New York 10021
هاتف : 8500-879-212

الأزياء

عبر عن نفسك


بالنسبة لمعظمنا، الأزياء هي وسيلة للتعبير عن شخصياتنا. ويمكن للملابس التي نختارها كل صباح أن تكون وسيلة قوية للتعبير عما نشعر به ولترسم الصورة التي نريد أن يرانا بها الآخرون، بل إن ما لا نختار ارتداءه يعطي أيضاً انطباعاً

ويمكن للأزياء والألوان المختارة بعناية أن تصور كل شيء من التوهج والاحتراف إلى التمرد، في حين أن الملابس غير المناسبة غالباً ما تخفي وراءها الإحساس بانعدام الأمن من خلال الرغبة في ألا يلاحظه أحد أو عدم الاعتناء بمظهره.

Dr. Belsley | New York

على مر العصور، تعتبر الأزياء وسيلة هامة تشير إلى الطبقة والشخصية والميول، وكل من الرجال والنساء يستخدمون الأزياء لإظهار جاذبيتهم. النساء يبرزن منحنياتهم، في حين أن الرجال يحاولون إظهار بنيتهم العضلية أو ثراءهم. شئنا أم أبينا، الملابس التي نختارها تمثل مقدمة مرئية للآخرين ليكتشفوا إجابة أسئلة بشأن ما إذا كنا نتشاطر الأذواق نفسها وما هي الصورة التي قد تكون عليها شخصيتنا وما إذا كان ينبغي أن نتبادل الإعجاب وأن نتقارب أو أن نتجاهل.

معظمنا يعرف أن الخيارات التي نتخذها تعكس شخصياتنا وأننا نستخدم الملابس كمنفذ إبداعي لتوضيح شخصياتنا. وبهذه الطريقة، تعتبر الأزياء جزءاً كبيراً من الهوية الذاتية، بل هي الكيفية التي نعبر بها عن شخصياتنا وكذلك عن إحساسنا بالانتماء إلى جماعات اجتماعية معينة. ومع ذلك، بالنسبة للكثيرين منا، الاختيار ليس دائماً سهلاً. ففي حين أننا قد نرغب في تحقيق مظهر معين، واقع الأمر هو أن العديد منا ببساطة لا يملكون الثقة لاختيار ملابسهم، وأحيانا شكلنا البدني يقف عقبة في طريق اختيارنا الأزياء التي نود الظهور بها.

د/ بيلزلي | الجراحة التجميلية

في بعض الأحيان، هناك أمور متعلقة بجسدك أنت لا تحبها ولا يمكن تعديلها من خلال اختيارات نمط الحياة مثل النظام الغذائي وممارسة الرياضة. في أحسن الأحوال، يمكن أن يكون هذا الأمر مزعجاً، ولكن في أكثر الأحيان يمكن أن يكون محبطاً حقاً ومعوقاً. يمكن لمثل هذا التضارب أن يجعل الناس يشعرون بأنهم يختنقون عندما يفقدون السيطرة على هذا الجزء من حياتهم.

الحقيقة هي أن الملايين من الناس يشعرون بهذه الطريقة، فالنساء يخشون بشدة ارتداء الجينز بسبب الطريقة التي تظهر بها بطونهن أو يظهرن مستسلمات لأنهن لا يشعرن بالحيوية والأنوثة، أما الرجال فيشعرون بأنهم مضطرون إلى ارتداء القمصان ذات المقاس الكبير لإخفاء التثدي، وأشياء أخرى كثيرة جداً حيث يؤدي عدم التماثل في الوجه أو التجاعيد العميقة لدى البعض باعتقاد الآخرين بأن هؤلاء أكبر سناً بكثير من عمرهم الحقيقي أو أنهم في حالة غضب.

الرجال ليسوا أقل عرضة لنوبات من الشك في ذاتهم عندما يتعلق الأمر بمظهرهم كما أن ليس لديهم الكثير من الخيارات فيما يتعلق بالملابس والماكياج لتغطية عيوبهم. الرجال أيضاً ينقصهم اللقاءات التي تناقش شعورهم بعدم الأمان؛ ويضطر الكثير منهم أن يعانوا في صمت. هذه الأفكار يمكن أن تجعل الناس يشعرون حقاً بعدم الكفاءة بل وبالغربة وأن تؤثر على علاقاتهم الشخصية من خلال تقويض الثقة بالنفس.

الغالبية من الناس رجالاً ونساءاً يختارون إجراء جراحة تجميلية كوسيلة لاستعادة السيطرة على حياتهم، فهم يدركون أنهم ليسوا مضطرين إلى إخفاء أجسادهم، كما يدركون أن اتخاذ خطوات لتحسين أجسادهم والسماح لأنفسهم أن يشعروا بشعور جيد بشأن مظهرهم يمكن إحداث تغييرات إيجابية في حياتهم. للأسف، لا يمكن لجراحات التجميل أن تعطيك الأسلوب، ولكنها يمكن أن تساعدك على الشعور بمزيد من الثقة مع خيارات أزيائك التي تنتقيها، وأن توفر لك المزيد من الخيارات التي تنتقي من بينها. الغالبية من الناس يدركون أن جراحة التجميل لا تتعلق بالصدور الضخمة ولا بتجميل الوجوه، ولكنها تتعلق بتجميل وتصحيح أجزاء محددة من شكلك الجسدي التي ولسبب ما تكبتك وتضعف ثقتك.

الجراحة التجميلية يمكن أن تساعد على صقل ملامح معينة وإعادة تشكيلها بحيث تتناسب بشكل أفضل مع المظهر العام الذي قد تحاول تحقيقه. الآلاف من عملاء جراحة الثدي وشفط الدهون يخضعون لعمليات من أجل أن يشعروا بمزيد من الراحة عند ارتداء ملابس تعبر عن شخصياتهم، رؤية هؤلاء الناس أنفسهم في ملابس لم يحلموا أبداً بارتدائها يمكن أن يساعدهم على أن يشعروا بمزيد من الثقة والجاذبية والإثارة. نفس الشيء يمكن أن يكون صحيحاً لعملاء شكل الجسم وحتى لأولئك الذين خضعوا لجراحة في الوجه، وكثير منهم يشعرون أنهم ليس فقط يبدون في مظهر أفضل في الملابس ولكنهم أيضاً لديهم الثقة لاختيار أزياء أكثر جرأة. بالنسبة لهؤلاء الناس، الجراحة التجميلية تساعدهم على عدم الخوف والظهور على الملأ بدلاً من التقهقر بسبب شعورهم بعدم الأمان.

د/ بيلزلي | الجراحة التجميلية

يمكن للجراحة التجميلية تجميل ملامح معينة بحيث تتناسب بشكل أفضل مع المظهر العام الذي قد تحاول تحقيقه. للأسف، لا يمكن لجراحات التجميل أن تعطيك الأسلوب، ولكنها يمكن أن تساعدك على الشعور بمزيد من الثقة مع خيارات أزيائك التي تنتقيها، وأن توفر لك المزيد من الخيارات التي تنتقي من بينها.



الأمومة

العناية بنفسك هي أفضل وسيلة لرعاية الآخرين


الأمومة هي واحدة من أجمل ظواهر الطبيعة. فرعاية الطفل هي تجربة مجزية ومتفردة ومليئة بالتحدي. الجانب السلبي للولادة هو الثمن الذي يمكن أن يظهر على أجسادنا. من مظاهر الجسم بعد الولادة –الذي لا يبدو كما كان قبل الولادة– الجلد المترهل وصعوبة فقد الوزن وعلامات التمدد وعلامات الإجهاد عموماً.

بالنسبة لكثير من النساء من الصعب عدم الشعور بالإحباط أو حتى بالاكتئاب بشكل صريح بشأن هذه التغييرات التي غالباً ما تكون دائمة حتى مع ممارسة الرياضة وتناول الطعام الصحي بشكل صارم. لسوء الحظ، يمكن للبعض منا أن يشعر حتى بالذنب بسبب التركيز على هذه الصفات الجسدية عندما يفترض أن تكون الأبوة والأمومة على رأس أولوياتنا.

في الواقع، ينبغي تشجيع النساء على إعطاء مهلة لأنفسهن لأن واقع الأمر هو أن العناية بنفسك هي أفضل وسيلة لرعاية الآخرين. إنها حقيقة معروفة جيداً أنه كلما كانت أجسامنا متناسقة وصحية وعقولنا سليمة بشكل أفضل، كلما أمكن أن نساعد الآخرين على نطاق أعرض وأن نستعد بشكل أفضل لمواجهة تحديات الأبوة والأمومة.

يمكن أن تساعد الجراحة التجميلية النساء اللاتي يجدن أن أجسادهن بعد الولادة لا تعود كما كن يأملن. العمليات الأكثر شيوعاً التي تختارها الأمهات تشمل شد البطن لتقليل الجلد ورواسب الدهون حول منطقة البطن، وكذلك رفع الثدي وتكبيره لاستعادة مظهر الشباب وللشعور بخط الصدر. وتذكروا، أن الأم السعيدة والمتعافية هي أفضل نموذج يمكن للطفل أن يقتدي به.

www.drbelsley.com

الثقة

شعورك بالرضا عن جسدك


مبدئياً، قد تبدو الرغبة في إجراء عملية جراحية لنبدو في شكل جيد في الملابس أو بدونها سلوكاً سطحياً قليلاً، ولكن الرغبة في أن نشعر بالرضا عن الطريقة التي نظهر بها وبالجاذبية للجنس الآخر هو شيء موجود على مستوى العالم. إنه أمر واقعي أن نعترف أن المظاهر تلعب دوراً كبيراً في المجتمع، والرغبة أن نعطي أنفسنا فرصة أفضل في هذا الأمر هو شيء يجب أن يتفهمه الناس.

ليس هناك شيء خاطئ مع الرغبة في التعبير عن شخصيتك من خلال مظهرك، والرغبة في تحسين نفسك عموماً هو شيء موضع ترحيب.

Dr. Belsley | New York

يولد البعض منا 'بها'، والبعض منا يمكن أن يتعلم 'عنها' وبعضنا قد يحتاج القليل من المساعدة. أياً كانت الفئة التي تنتمي إليها، نحن نأمل أنكم تتفهمون أولئك الذين لا يستطيعون امتلاك الثقة. يجب أن تدرك أن التناسب "الصحيح" هو أيضاً تقدير شخصي إلى حد ما، حيث أن هناك الكثير جداً من الأشكال والأحجام المختلفة في العالم.

الرغبة أن تبدو بشكل جيد في الملابس وأن تشعر بالرضا عن جسمك والطريقة التي تبدو بها هو حافز مشترك وشائع لإجراء الجراحة التجميلية.

يحقق العديد من العملاء هذه الأهداف من خلال العمليات الجراحية مثل تكبير الثدي وشفط الدهون وشد البطن والتي يمكن أن توفر أفضل تناسب للجسم. السطحية عموماً ليست هي السبب وراء الرغبة في إجراء عملية جراحية كما قد يعتقد البعض، في كثير من الأحيان يرغب الناس فقط في إجراء تغييرات صغيرة لكن مهمة من شأنها أن تساعدهم على الشعور براحة أكبر وثقة في مظهرهم.


تقدير الذات

هل تستطيع الجراحة التجميلية أن تمنحني تقدير أكبر للذات؟


يحق لكل شخص أن يشعر بالرضا عن نفسه، ولكن أحياناً تخذلك الحياة. نحن عندما نركز على الآخرين، ننسى أحياناً قيمة ذاتنا. بعد سنوات من العمل الشاق، يمكن أن نفقد القدرة على الشعور بالمرح، وأحيانا نريد من الأشخاص المحيطين بنا أن يتوافقوا مع ما نحن عليه في داخلنا المثالي. ولكن هل تستطيع الجراحة التجميلية –التي تؤثر بشكل مباشر فقط على مظهرك الجسدي– أن يكون لها تأثير إيجابي على تقدير الذات؟

نحن جميعاً نعلم أن الجاذبية الجسدية لا تمنع الشعور بعدم الأمان. العديد من العملاء يجدون أن الجراحة التجميلية يمكن أن تكون تجربة مؤثرة في حياتهم حيث أنهم يرون في النهاية التغييرات على أجسادهم التي كانوا دائماً يرغبونها. المفتاح هو الثقة، هو شعور غير ملموس يجعلك تبدو أكثر جاذبية وقدرة على مواجهة العالم حولك.

سواء كان الأمر هو اقتطاع سنوات قليلة من العمر أو تجميل خط الصدر أو إعادة رسم جزء من الجسم، فإن الجراحة التجميلية الجيدة تؤدي في كثير من الأحيان إلى مجرد تغييرات طفيفة. يمكن في غالب الأوقات أن توفر التغييرات الطفيفة الكثير من الثقة المطلوبة والتي يمكن أن تحفزك في بعض الأحيان لأن تحقق أهداف أخرى في الحياة ولأن تسعى إلى اكتساب خبرات جديدة.

بالطبع، يجب أن يكون هناك توازن واعتدال. فقط لأن أنفك الآن مختلف الشكل والحجم لا يعني أنك سوف تصبح نجم الحفلات أو متحدثاً لبقاً يكسب ثقة الحضور أو أن شخصاً ما رجل أو امرأة سوف يعلن فجأة حبه المكنون لك. الأرجح أن الجراحة التجميلية سوف تؤدي إلى الرغبة المفعمة بالحيوية لارتداء الزي اللافت الذي كنت دائماً تريه على الآخرين، مما يسمح لك أن تشعري براحة أكبر في مواقف ودية أو ألا تشعري بالخجل عندما ينظر إليك الغرباء بإمعان.

لا تتعلق جراحة التجميل بأن تتغير إلى شخص آخر، بل ينبغي أن تتعلق بتحسين صفاتك المميزة وبأن تسعى جاهداً لتصبح أفضل ما تكون عليه. يمكن لتغييرات صغيرة –ولكنها ذات مغزى عميق– أن تساعدك على الشعور براحة أكبر على ما أنت عليه وتمنحك زيادة الثقة لمواجهة تحديات الحياة.

www.drbelsley.com

التوازن

الجمال في التماثل والتناسب والشخصية


يمكن أن يؤخذ مفهوم التوازن في المظهر الجسدي لشخص من نواح كثيرة. عادة نفكر في هذا الأمر من حيث التماثل والتناسب. وتشير الدراسات إلى أن هذين العاملين هما مؤشران ثابتان لما يعتبر جمالاً في جميع الثقافات على الرغم من أن القياسات الدقيقة قد تختلف. بالإضافة إلى ذلك، هناك عامل ثالث –نوع من التوازن ملموس بشكل أقل– يأخذ بعين الاعتبار الصورة الكاملة وشخصية الإنسان والتوافق العاطفي. لست مضطراً أن تكون دائماً متماثلاً بشكل مثالي حتى تكون جميلاً بشكل متوازن.

التماثل هو جزء مهم من التوازن الجمالي بشكل عام. تشير النظريات العلمية إلى أننا ننجذب إلى الملامح المتماثلة لأنها تشير إلى صحة تنموية كامنة. بالطبع هذا في الواقع غير طبيعي لملامح أي شخص حتى يكون مستوياً تماماً حسابياً، وهو ما يقودنا إلى التناسب كخط فاصل لأفضل تناغم لملامحك لتحقيق التماثل. ونعني بهذا أنه على سبيل المثال إذا كانت شفتاك في تناسب تقريبي مع أنفك، ولكن ربما أي منهما على حدة ليس مستوياً تماماً، فقد يظل التأثير الكلي متماثلاً تقريباً ومتوازناً.

ويمكن الإشارة إلى الجزء الثالث من التوازن على أنه الشخصية، وهذا يحدث عندما تكون الملامح الشخصية ليست متماثلة تماماً وأحياناً ليست متناسبة بالضبط، ولكن عموماً التأثير متوازن والعيوب تقدم بالفعل بعض الشخصية في الوجه أو الجسم مما يجعلها تبرز. على سبيل المثال علامات الولادة أو شذوذ في شكل وحجم ملامح معينة.

إذا كنت تفكر في إجراء جراحة تجميلية لتحقيق التوازن في ملامحك، يجب أن تتحدث إلى الدكتورة بيلزلي بشأن خياراتك، فإنها سوف تكون قادرة على التعرف عليك وتقديم النصح لك بخصوص كيفية تحقيق التماثل والتناسب لملامحك. قد يكون الأمر أنك تشعر أنه ينبغي لعينيك أن تكونا أكبر، ولكن ربما رفع حاجبيك أو تصحيح أنفك العريض يمكن أن يكون لهما التأثير نفسه. في الوقت نفسه، يجب أن تتذكر أن مفهوم الشخصية على أنه عيب صغير يثير الاهتمام ويجعلك الشخص الفريد الذي أنت عليه.

www.drbelsley.com

التناسق

اتباع نهج شامل لجسدك


محاولة تحقيق التناسق والانسجام في مظهرك هو أفضل وسيلة لأن تقترب من الجراحة التجميلية، على الرغم من أنك قد تفكر في الجراحة التجميلية على جزء محدد من جسمك، فإنه لا يزال من المهم أن نلقي نظرة شمولية على بنيتك الجسمية بدلاً من الإفراط في التأكيد على عيب واحد. ونحن نعني بهذا أن أي ملامح شخصية من جسمك هي جزء واحد مركب من الصورة الكلية، وجهك ليس مجرد أنف كبير ولكن يجب أن ينظر إليه ضمن سياق فكيك وحاجبيك وعينينك. وينبغي النظر إلى ثدييك الصغيرين جنباً إلى جنب مع وركيك وخصرك وساقيك.

Dr. Belsley | New York

ما وراء الجانب الجسدي، هناك أيضاً حاجة لأن توازن مظهرك مع شخصيتك وأسلوب حياتك لضمان أفضل النتائج بالنسبة لك. ويجب أيضاً النظر إلى المكونات الجسدية الشخصية في سياق شخصيتك وتعبيراتك وسلوكياتك. لا يوجد نقطة راسخة لا رجعة فيها لتغيير جزء منفرد من جسمك في حالة إذا كان هذا التغيير سوف يؤدي إلى عدم التناسب في مظهرك. يمكن بالفعل أن يكون للتناسب غير المتوازن أثار ضارة على احترامك لذاتك، مما يسبب درجة من خيبة الأمل لم تعتبرها من قبل.

وهناك طريقة جيدة للاقتراب من التناسق هو التركيز على ما يتعلق بملامح لا تحبها ضمن سياق الملامح المحيطة والمكملة. يجب أن تحاول أيضاً أن تكون واضحاً بخصوص أهدافك الجمالية ومظهرك العام الذي تحاول تحقيقه وأن تناقش كل هذا بتعمق مع الدكتورة بيلزلي. ربما تكون قادرة على تقديم توصيات بشأن كيفية تحقيق هذه الأهداف بطريقة من شأنها أن تجمل ملامحك وتحافظ على توازن جذاب مع مراعاة تماثل وتناسب بنيتك البدنية. في نهاية المطاف يمكن لهذا النهج أن يساعد على ضمان أن برنامجك الخاص بالعملية الجراحية التجميلية يقوي انسجامك الداخلي مما يجعلك تشعر بأنك تحسنت من الداخل والخارج على حد سواء.


العمليات الترميمية

الصحة: استعادة الوظائف والمظهر والراحة


جراحة التجميل ليست دائماً عملية تجميلية بحتة، بالنسبة لبعض العملاء يمكن استخدامها لتصحيح أو إعادة تشكيل أجزاء من الجسم مشوهة لأي سبب من الأسباب.

كل عام الملايين من الناس يتعافون من الحوادث والأمراض التي تترك أجسادهم وقد تغيرت أو حتى تحطمت. يمكن أن يكون التأثير النفسي لمثل هذه الصدمات له آثار مدمرة تجعلك تشعر بالخجل وتعطيك الإحساس بأنك أقل مما كنت عليه أو بأنك مختلف بشكل ملحوظ عن الآخرين، وهذا يمكن أن يؤدي بدوره إلى خسائر فادحة في تقدير الذات وإلى الاكتئاب الذي يمكن أن يؤثر سلباً على طبيعة حياتك العامة.

ويمكن أن تساعد الجراحة الترميمية على التقليل من هذه الآثار وتمنحك فرصة جديدة في الحياة عن طريق تحسين الوظيفة واستعادة مظهر أكثر طبيعية لأجزاء الجسم التي تأثرت بالتشوهات الخلقية والتنموية أو الأورام أو الحوادث أو الصدمات أو العدوى أو المرض .

ويمكن أيضاً أن تعود الجراحة التصحيحية بالنفع على الأشخاص الذين يعانون من ظروف صحية معينة مثل فقدان الوزن الهائل وألم الظهر بسبب الثدي الكبير وصعوبات معينة في التنفس، في هذه الحالات، يمكن أن تقدم الجراحة التجميلية الشفاء من الأعراض عن طريق تحسين الوظيفة العامة.

إذا كنت تجد نفسك في حاجة إلى هذا النوع من العمليات الجراحية، يجب أن يكون لك مع الدكتورة بيلزلي مناقشة مستفيضة بشأن ما قد يكون للعملية الجراحية من فوائد على أعراضك المحددة، مجموعة متنوعة من العمليات المتاحة في أغلب الأحيان قد تعيد وظيفة وتحسن مظهرك لتعيد لك الثقة التي تستحقها.

www.drbelsley.com

التحسين

الأشياء الصغيرة في الحياة غالباً ما تكون الأفضل


هل تبحث عن تغيير كبير؟ قد تفاجأ عن مدى ما يمكنك تحقيقه ببعض التحسينات الصغيرة على ملامحك الطبيعية. في حين أنك قد ترى عيوباً كبيرة عندما تنظر في المرآة، فخ يقع فيه كثير من الناس هو أن يطمحوا أن يكون لهم مظهر شخص آخر، يريدون بشكل أعمى ملامح أصغر أو أكبر من دون مراعاة واجبة للتناسب الحالي الذي يحدد شخصيتهم.

وهناك طريقة أفضل للحصول على أقصى استفادة من الجراحة التجميلية والتغييرات التي تريد أن تصنعها ألا وهي التركيز على الهدف من التناسب العام لملامحك والتوازن في سماتك الشخصية، كن حذراً من المبالغة في عيوبك ونقائصك.

على سبيل المثال، إذا كنت ترغب في تغيير حجم أنفك، قد تبدأ بالتفكير في أن حجمه الكبير ملحوظ لدرجة تجعلك تشعر أنه ينبغي تصغير حجمه إلى النصف وتغيير شكله تماماً. في واقع الأمر على الأرجح أنه يتناسب مع بقية وجهك وأن أي تغيير طفيف –مثل تهذيب دقيق لقصبة الأنف– يمكن أن يظهر. ضع في اعتبارك أن تحقيق أفضل النتائج يتم في كثير من الأحيان من خلال عمليات تجميل رقيقة تعمل على تحسين التماثل والتناسب بدلاً من تغييرات جذرية يمكن أن تغير التوازن العام في وجهك أو جسدك وتجعلك تبدو غير طبيعي. تشاورك مع الدكتورة بيلزلي سوف يركز على مساعدتك في اكتشاف كيفية تحقيق أفضل النتائج التي من شأنها تحسين شخصيتك وتوجيه تطلعاتك بشكل لطيف.

www.drbelsley.com

التوقعات

كيف تفيدني الجراحة التجميلية؟


تنفذ الدكتورة بيلزلي العمليات الطفيفة والبسيطة والصغرى وأيضاً الكبرى. الخضوع لجراحة تجميل كبرى هو قرار هام يمكن أن يكون له تأثير كبير على حياتك، ليس فقط على الطريقة التي تظهر بها ولكن أيضاً على كيفية شعورك عقلياً وجسدياً. وبالتالي يمكن أن تؤثر العمليات الكبرى على علاقاتك الشخصية وغيرها من مجالات حياتك.

إذا كنت تفكر في جراحة التجميل، فلابد أن تأخذ الوقت الكافي لدراسة هذه العوامل بتعمق، حتى أنك قد تفاجأ عندما تواجه بمعتقداتك وتطلعاتك.

بينما أنت تفكر في دوافعك وتوقعاتك، كن صادقاً للغاية واسأل نفسك هذه الأسئلة الأساسية: "ما الذي أريده حتى أغير من نفسي؟"، "لماذا أريد تغيير هذا؟"، "ما هي إيجابيات وسلبيات إجراء العملية؟"، و"ماذا أتوقع أن يحدث عندما يتم إجراء هذه التغييرات؟"، يجب أن تفكر في كل هذا من الناحيتين الجسدية والعقلية وأن تناقشه بصراحة مع أحبائك و/أو طبيبك للتأكد من أنك واقعي حول ما يمكن تحقيقه من خلال إجراء عملية جراحية وكيف تتناسب تطلعاتك الواقعية مع طموحاتك.

الحقائق المادية للجراحة التجميلية تتضمن درجة معينة من الألم والتورم "إنها عملية جراحية قبل كل شيء. سوف تستغرق وقتاً طويلاً للشفاء –في بعض الحالات يمكن أن يصل إلى 12 شهراً وسيكون لديك ندوب من درجة معينة، تحت أيدي جراح ماهر، يمكن تقليل هذا لأقل قدر حيث يمكن وضع هذه الجروح بطريقة استراتيجية، ومع ذلك جميع الجروح تخلق ندوباً وهذه الندوب سوف تستغرق وقتاً لتتلاشي.

قد يكون هناك أيضاً مخاطر طبية معينة ضمن عمليتك ويجب عليك أن تناقشها مع الدكتورة بيلزلي بشكل دقيق. كل هذا قد يثبط الإثارة لديك حيث أنك لا تستطيع رؤية نفسك في مظهرك الجديد على الفور. لذا عليك أن تكون مستعداً ومطلعاً على ما يمكن توقعه بعد العملية.

عندما يتعلق الأمر بأقل العوامل المادية وتوقعاتك النفسية، يجب أن نفهم أن الجراحة التجميلية لا يمكن أن تغير بأعجوبة الطبيعة الأساسية لحياتك. فإنها لا تغير بالضرورة كيفية رؤيتك لنفسك، وخاصة إذا كان لديك شعور ذاتي سلبي تماما؛ لا يمكن أن تمحو الماضي أو الحاضر؛ لن تغير شخصيتك في جوهرها؛ سوف لا تزال بحاجة إلى العمل معتمداً على ثقتك بنفسك ومهاراتك الاجتماعية، وبينما قد يراك الناس في شكل مختلف فهذا لا يعني أنهم سوف يعاملونك تلقائياً بإيجابية أكثر أو يحبونك فقط بسبب الطريقة التي تظهر بها.

ومع ذلك، ما يمكن القيام به هو أن تعمل على أن تتناسب حيوية شبابك بدقة أكثر مع مظهرك الجسدي، وأن تجعل جسمك يبدو مختلفاً في الملابس، وأن تعزز ملامحك الطبيعية واحترام ذاتك. تذكر، تستند العلاقات الشخصية الصحية على الاحترام والدعم والمصالح المتبادلة ومجموع ما أنت عليه يتضمن أكثر بكثير من مظهرك الذي تبدو به.

كن حذراً من المبالغة في عيوبك ومن بخس ميزاتك الإيجابية. من خلال تعزيزك بمزيد من الثقة، يمكن أن تمنحك الجراحة التجميلية بداية قوية أنت في أشد الحاجة إليها لتحقيق أهدافك الجمالية، ولكن في النهاية سوف لا تزال بحاجة إلى القيام بالعمل الجاد وأن تكون حاضراً بما فيه الكفاية لتحقيق هذه الأهداف.

www.drbelsley.com

المنطق

هل تفكر في إجراء عملية تجميلية؟

أنت لست وحدك

تقدر الجمعية الأمريكية لجراحي التجميل أنه جنباً إلى جنب مع إجراء 5.3 مليون عملية ترميمية في عام 2010، كان هناك أيضاً أكثر من 13 مليون عملية تجميل مسجلة في الولايات المتحدة وحدها. الأرقام آخذة في النمو.

المثير للاهتمام أيضاً ملاحظة الذين يخضعون لهذه العمليات. مع مرور الوقت نكتشف أن أناساً من مختلف الأعمار والخلفيات يزورون عيادة الجراحين. في حين أن النساء يشكلن الغالبية العظمى من العملاء، يصبح الرجال بشكل متزايد أكثر ارتياحا لفكرة الخضوع لعمليات التجميل.

قد تتساءل لماذا الكثير من الناس يفكرون في جراحة التجميل والعمليات التجميلية الأخرى، وإذا ما كنت تشاركهم الدوافع والاهتمامات المشتركة. اتخاذ قرار لإجراء عملية جراحية هو دائماً أمر شخصي للغاية و، كما قد تتخيل، مع مثل هذه المجموعة المتنوعة العريضة من الأشخاص الذين يخضعون لعلاجات هناك قائمة متنوعة بنفس القدر من الأسباب التي تدعو إلى الرغبة في تحسين جزء من مظهرهم.

بالنسبة للبعض منا، قد تكون الصدمات الطبية –مثل الإصابات أو السرطان– دافعاً لهذه العمليات. بالنسبة للآخرين، الذين يعانون من أعراض مثل آلام الظهر أو صعوبة في التنفس، قد تكون عمليات تصحيحية. والبعض الآخر قد يكون لديهم أسباب جمالية بحتة ويختارون جراحة تجميلية لتحسين ثقتهم والمستوى العام للمعيشة.

التقدم التكنولوجي يعني أن المزيد من الناس يمكنهم أن يتدارسوا الخيارات المتاحة أمامهم بثقة أكبر من أي وقت مضى. العدد المتزايد من العمليات المصممة لتكون متاحة لك كعميل –سواء التي تتضمن أو لا تتضمن تدخل جراحي– مع القبول المتزايد لجراحات التجميل عموماً يجعل العمليات أكثر سهولة ومحددة لاحتياجاتك الشخصية.

على الرغم من أن الجراحة التجميلية الراقية تعتبر شكلاً من أشكال الفن، فإن الرأي الجراحي وتوحيد المعايير الجراحية اللذان تلتزم بهما الدكتورة بيلزلي –المعتمدة من المجلس الأمريكي للجراحة والمجلس الأمريكي لجراحة التجميل– لهما أهمية قصوى. معايير السلامة المتبعة بعناية هي أيضاً جزء من التجهيز الطبي للجراحة التجميلية الحديثة.

إذا كنت تفكر في إجراء عملية، من المهم أن تدرس خياراتك بشكل دقيق، لتكون واقعياً حول الموضوع ولتتفهم تطلعاتك ودوافعك. اختر طبيباً ممارس المهنة موثوقاً به يجعلك تشعر بالراحة والثقة عند اتخاذ قرارك.

www.drbelsley.com

الأهداف الشخصية

أنت في ثوبك الجديد


عندما يتعلق الأمر بعملية الجراحة التجميلية، يعلن معظم العملاء أن الجراحة نفسها ليست سوى جزءاً واحداً من خطة لتحقيق أهدافهم الشخصية. رغم أن الغالبية تدرك أن مجموعة من الأهداف الشخصية المحددة هي وسيلة رائعة لتوسيع إمكانات الحياة، فإن تقرير خطة عمل خاصة ليس بالأمر السهل ولا الواضح.

كثير من الناس لا يعرفون في الواقع ما الذي يريدونه من الحياة أو يفترضون أنهم يعرفون دون أن يفكروا أبداً فيما يريدونه. إذا بدا هذا مألوفاً، حينئذٍ ربما تكون هناك حاجة إلى مزيد من التأمل والتخطيط قبل إجراء جراحة تجميلية هامة.

Dr. Belsley | New York

الخضوع لجراحة تجميلية أو إجراء أي تغيير كبير آخر في نمط الحياة –على أمل أن هذا سيعطي بأعجوبة معنى لحياتك– هو أكثر من شيء مضلل بسيط. تماماً مثل القرارات الهامة الأخرى التي تمس الحياة، فقبل أن تقرر إجراء تغييرات جسدية، يجب عليك أن تستكشف بالفعل بعض الأمور بنفسك.

فكر في الأمر على هذا النحو، يمكنك أن تجد صعوبة في العثور على وجهتك في مدينة ما إذا لم يكن لديك خريطة، لكن يصبح الأمر غير عملي أكثر إذا أنت اشتريت خريطة بينما ليس لديك أي وجهة محددة في ذهنك ولست متأكداً من موقعك الحالي.


يمكن لعملية تحديد الأهداف الشخصية أن تساعدك على اكتشاف ما الذي تريده فعلاً من الحياة، ومن هذا المنطلق يمكنك أن تكتشف الدلائل على أنك على الطريق الصحيح. سواء انطوي هذا على عمليات تجميلية لتحسين مظهرك وتعزيز ثقتك بنفسك أو التسجيل في دورة أو بذل المزيد من الجهد مع علاقاتك الشخصية، فإن الخطوة الأولى نحو أهدافك تصبح واضحة. تحديد الهدف هو أفضل وسيلة لتقرر ما تريد تحقيقه في حياتك. يمكنك أن تفصل الأشياء التي تعتبر مهمة من الأشياء التي قد تكون مجرد إلهاء وأن تحفز نفسك للعمل عن طريق منح نفسك شيئاً تعمل من أجله وأن تبني ثقتك بنفسك بينما أنت تحقق الأشياء التي عقدت العزم على تحقيقها.

قد يبدو الهدف مثل حلم من المستحيل تحقيقه، ولكن أخذك الوقت الكافي لتحديد ما تريده من الحياة يمنحك القوة فعلاً. وهكذا إذا كنت تفكر في إجراء جراحة تجميلية، دعنا نتحدث عن كيف يمكنك تقييم السبب وكيف يمكن أن يتلاءم هذا مع أهدافك الشخصية وماذا تفعل للتأكد من الاستمرار في التركيز على تحقيق أهدافك الأوسع والتغيير في جسدك قد يكون فقط أحد هذه الأهداف. وفيما يلي أربع خطوات مع قائمة من الأسئلة التي تحتاج أن تسأل نفسك في كل منها. يجب أن تأخذ الوقت الكافي للنظر في الأجوبة وكتابتها والتفكير بها جيداً ثم مراجعتها عدة مرات. أنت لا تحتاج إلى إظهارها لأحد، ولكن كتابتها سيساعدك على مواجهة أفكارك ومشاعرك والمحافظة على تركيزك ويصبح من الأسهل تحديد ما تحتاج إلى القيام به لجعل الامور تحدث، لا أحد يمكن أن يحدد هذه الأهداف لك، فالامر متروك لك لتقرر ما الذي سيجعلك سعيداً، وأهم المبادئ التي تساعدك على تحديد الأهداف هي أن تكون محدداً وصادقاً مع نفسك.

د/ بيلزلي | الجراحة التجميلية

الخطوة الأولي

لتحديد أهدافك، اسأل نفسك:

  • ما الذي أريده من الحياة؟
  • ما هو الأمر المهم بالنسبة لي؟
  • ما هي الأمور التي لا أحبها في حياتي وما هي الخطوات الإيجابية التي يمكنني القيام بها لتغييرها؟
  • ما هي الأهداف التي أريد تحقيقها في السنوات الخمس القادمة؟

يمكن أن تشمل الأجوبة الرومانسية والمظهر والوظيفة والهوايات وأي شيء تشعر أنه سوف يجعلك سعيداً ومعافياً ويجلب الحب إلى حياتك ويزيل عنها السلبية، حاول فصل الأجوبة النهائية إلى حوالي خمس أشياء قد تحتاج فعلاً النظر فيها إلى ما هو أهم، سوف تصبح الأجوبة على هذه الأسئلة هي أهدافك. إذا كانت العملية الجراحية هي الشيء الذي وضعته في اعتبارك، فقد حان الوقت الآن لتسألي نفسك "أي من أهدافي هو متعلق بالجراحة؟" و"ما الذي أريده من الجراحة؟". يجب أن تضعي في اعتبارك كلاً من الجانب الجسدي، مثل "أريد تكبير الثديين" أو "أريد أن أبدو أصغر سناً"، والجانب النفسي، مثل "أريد أن أشعر بمزيد من الثقة في جسدي" أو "أريد أن أشعر بشعور عادي" أو "أريد أن يلاحظني الجنس الآخر".

الخطوة الثانية

بمجرد أن استنبطت ما هي أهدافك، فإن الخطوة التالية هي إعداد قائمة بجميع الأمور التي تحتاج إلى القيام بها لتحقيق هذه الأهداف، في هذه المرحلة يجب عليك أن تسأل نفسك السؤال التالي :

  • "ماذا يمكن أن أفعل، بما في ذلك إجراء جراحة، لتحقيق أهداف الحياة هذه؟" قد تكون الجراحة مجرد خيار واحد وأنت تحتاج إلى استكشاف ما الذي يمكنك القيام به أيضاً لتحقيق هذه الأهداف، ومن الأمثلة على ذلك: ممارسة التمارين الرياضية بانتظام ومنح نفسك عملية تحسين لمظهرك وتناول الطعام الأكثر صحية وتحاول أن تكون اجتماعياً بشكل أفضل.

قد يجد البعض أنفسهم يجادلون في ذلك في اتجاهين، "إذا أنا أجريت الجراحة سأكون اجتماعياً بشكل أفضل" أو "إذا أنا أجريت الجراحة أكون قد منحت نفسي عملية تحسين لمظهري"، في حين أن هذا قد يكون صحيحاً، الهدف هنا هو تسليط الضوء على كافة التغييرات الإيجابية التي يمكنك ان تصنعها بإجراء جراحة أو بدون إجرائها، إذا كنت لا تحاول بالفعل إدخال تحسينات في اتجاه أهدافك قبل الجراحة، يجب عليك أن تدرك أن الجراحة لن تجعلك شخصاً طموحاً بطبيعته. الغالبية المطلقة من الناس الناجحون في حياتهم هم سباقون في تحقيق أهدافهم، أياً كانوا، وعلاوة على ذلك، اتخاذ قرار إجراء عملية جراحية لا ينبغي أبدا اعتباره حلاً سهلاً، بل هو قبل كل شيء، عملية جراحية! حاول أن تعد قائمة بكل شيء يمكن ان يخطر لك سواء كنت قد جربته أم لم تجربه.


الخطوة الثالثة

تحديد الأولويات ووضع خطة

  • "أي من هذه الأمور سيكون لها أكبر تأثير وتجعلني أقرب ما يكون لتحقيق أهدافي؟"

ويمكن تقسيم كل من الإجابات على هذه القائمة إلى مزيد من العناصر للعمل، على سبيل المثال

  • التمارين
    • التمرين 3 مرات في الأسبوع
    • استخدام مدرب شخصي
  • نظام غذائي
    • وضع نظام وجبات
    • بدء تسوق البقالة
    • قضاء بعض الوقت في عطلة الأسبوع لإعداد وجبات طعام الأسبوع
    • التوقف فوراً عن تناول الطعام من الخارج
  • الجراحة
    • إجراءات البحث
    • تحديد موعد
    • الميزانية
  • كن اجتماعياً بشكل أفضل
    • اشترك في موقع تعارف
    • أجب دعوة أصدقائك
    • اشترك في مخيم
د/ بيلزلي | الجراحة التجميلية

في نهاية هذه الخطوة، يجب أن تحاول أن يكون لديك جدول أسبوعي أو يومي مكتوب في يومياتك، هذا يجعل تحقيق أهدافك أكثر سهولة في إدارتها وقبل ان تدرك الأمر سوف تكون على طريقك بشكل جيد لتحقيق أهدافك.

الخطوة الرابعة

أخيراً عليك أن تسأل نفسك الأسئلة الكبيرة

"كم كنت ترغب في تغيير هذه الأشياء؟" و"كم من العمل أنت مستعد للقيام به في جميع مجالات حياتك لتنفيذ هذه التغييرات؟" هذه الأسئلة متعلقة بالموضوع بشكل كبير جداً. إذا كنت لا تبحث بالفعل عن طرق لأن تتحسن، ربما عليك أن تسأل نفسك إذا كان هذا هو ما كنت حقاً تريده أو بالأحرى هل فكرة العملية الجراحية تمثل إلهاءاً عابراً عن هدف أكثر أهمية في الحياة؟

"ما هي إيجابيات وسلبيات إجراء هذه التغييرات؟" ابحث عن إجاباتك، اسأل الدكتورة بيلزلي خلال لقائك بها، ابحث على الانترنت واسأل الأصدقاء والأهل الذين لديهم تجارب مماثلة. فكر كيف ستؤثر الجراحة على حياتك وعلاقاتك وجسدك.

بالنسبة لكثير من العملاء، تمثل الجراحة الخطوة النهائية في تحقيق ذاتهم كما أنها تمثل أيضاً مكافأة لسنوات من العمل الشاق والتضحية المطلوبة لتحقيق أهدافهم الشخصية والجمالية، العملاء –الذين يخضعون لعملية جراحية كواحدة من العديد من الخطوات لتحقيق أهدافهم– يتمتعون بمزايا كثيرة في أسلوب حياتهم من بينها: الثقة وشكل الجسم المرغوب لارتداء الأزياء المفضلة لديهم والأكثر راحة والحافز وبنية الجسم للانخراط في الأنشطة الرياضية واللياقة البدنية.

ويمكن لمظهر يعيد الشباب أن يعطي دفعة عامة لاحترام الذات ولمزايا متعاظمة إذا كنت تشعر بمزيد من الثقة لمواجهة تحديات الحياة. مهما كانت أهدافك الشخصية، يمكن لدافعك الاستباقي أن يساعد على تحقيقها. يمكنك أن تبدأ اليوم أن تسأل نفسك الأسئلة الصحيحة ثم تضع خطة. بينما قد يبدو أن تحديد الأهداف الشخصية هو عمل شاق، فأن تجعل نفسك أكثر سعادة وصحة هو عملية مجزية لا شك بذلك. لا تخاف من أن تدرك أنك تستحق كل هذا الجهد الزائد!



الشهادات المعتمدة

د/ زينييا بيلزلي، زميلة كلية الجراحين الأمريكية


الدكتورة زينييا بيلزلي هي طبيبة جراحة تجميل وزميلة كلية الجراحين الأمريكية ومعتمدة من كل من المجلس الأمريكي لجراحة التجميل والمجلس الأمريكي للجراحة. وقد أتاح سجل الدكتورة بيلزلي الحافل وإنجازاتها المهنية العديدة أن تحقق حلمها في فتح عيادة خاصة ناجحة التي تديرها الآن من مكتبها في مانهاتن بمدينة نيويورك. مع السنوات الثماني اللاحقة من التدريب التخصصي بعد كلية الطب بما في ذلك الزمالة في جراحة التجميل، أصبحت الدكتورة بيلزلي متخصصة في الجراحة التجميلية للوجه والثدي والجسم. وهي دائمة الاستعداد لتوفير تجربة ودية وصادقة وتعاونية لعملائها.

خبرة الدكتورة بيلزلي مع الجراحة التجميلية وسعيها لمساعدة العملاء على تحقيق أهدافهم الجمالية يعود إلى كونها منحدرة من عائلة تضم العديد من الجراحين، أظهرت الدكتورة بيلزلي اهتماماً بالعلوم الجراحية من سن مبكرة، وكانت تراقب والدها في العمل في غرفة العمليات.

تخرجت الدكتورة بيلزلي من كلية كولومبيا جامعة كولومبيا بتخصص في ‘علم الأحياء–علم النفس’ وحصلت على شهادة دكتور في الطب من جامعة ولاية لويزيانا كلية الطب في نيو أورليانز، واصلت الدكتورة بيلزلي استكمال فترة التدريب الجراحي والإقامة في الجراحة العامة في مستشفى سانت لوقا–روزفلت، وهي تعتبر المستشفى التعليمي لكلية كولومبيا للأطباء والجراحين، وبصفتها كبيرة المقيمين، فقد حازت على جائزة تشارلز ماكبرني في الجراحة. وقد تم ترشيحها للجائزة الوطنية للطبيبة المقيمة المتميزة واختيرت لتفوقها في مجال التدريس من قبل طلاب الطب في كلية كولومبيا للأطباء والجراحين.

تدربت الدكتورة بيلزلي في الجراحة التجميلية والترميمية في كلية ألبرت أينشتاين للطب – مركز مونتيفيور الطبي حيث عملت بصفتها كبيرة المقيمين وتم تعيينها في جمعية ليو م. دافيدوف نظراً لإنجازها المتميز في التدريس لطلاب الطب. نتيجة لإنجازاتها في العديد من العمليات الجراحية ورغبتها في مواصلة تدريب التخصص الفرعي في الجراحة التجميلية، تم منح الدكتورة بيلزلي الزمالة في جراحة التجميل في مستشفى نيويورك للعيون الأذن.

بالإضافة إلى الممارسة في عيادتها الخاصة، تشغل الدكتورة بيلزلي حالياً منصب أخصائية جراحة في مستشفى سانت لوقا–روزفلت في نيويورك وفي مستشفى نيويورك للعيون والأذن، كما يتم نشر مقالات لها في عدد من المجلات المحترمة المتخصصة والمشاريع البحثية بمجموعة متنوعة من الموضوعات في كل من الجراحة العامة والتجميلية، بدءاً من العلوم الأساسية للسرطان إلى إعادة تشكيل الثدي وتنسيق القوام.

www.drbelsley.com

الفلسـفة

فلسفتي في ممارسة المهنة تعتمد على مبدأ بسيط

العملاء أولاُ


أنا لا أؤمن بدفع الناس إلى التغيير، بل إلى التحسين. أؤمن بشدة أن أفضل نتائج الجراحة التجميلية تتحقق من خلال عمليات تحسين متقنة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالشكل الحالي للشخص، وأكبر مكافأة لي في حياتي المهنية هي رؤية تغييرات طفيفة على الشكل الخارجي تحدث تحولاً هاماً وإيجابياً على داخل الشخص. هدفي في نهاية المطاف بصفتي جراحة تجميل هو دائماً تعزيز القوة والجمال الطبيعي.

من خلال تطبيقي لمبدأ ‘العملاء أولاً’، يمكنني أن أؤكد لكم أنكم ستتخذون قرارات واعية ومستنيرة والتي سوف تسمح لكم بأن تشعروا بالراحة خلال العملية بأكملها. تشمل الجراحة التجميلية الاستشارة الأولية بخصوص الخيارات فضلاً عن الجراحة الفعلية والمتابعة على المدى الطويل. المساندة والمعلومات تتيحان شعوراً حقيقياً بالنتائج الإيجابية مع كل من العملية ونتائجها.

بصفتي جراحة تجميل معتمدة بشكل كامل ومفعمة بالحماس، فأنا أتعامل مع صحة عملائي وراحتهم بمنتهى الجدية ويتركز اهتمامي دائماً على مساعدتهم في تحقيق أهدافهم الجمالية والتجميلية، كما أسعى إلى خلق بيئة آمنة وصادقة يمكننا في جوها خلق علاقة عمل ودية مبنية على الثقة.

بالنسبة لمعظم العملاء، يعتبر قرار إجراء جراحة تجميلية هو قرار مهم مرتبط ارتباطاً وثيقاً بجوانب الحياة الشخصية والنفسية العميقة وبالهوية الذاتية. كما أن تطبيقي لمبدأ ‘العملاء أولاً’ يعني استجابتي لهذه العوامل وتشجيع عملائي على الخضوع لتقييم شخصي لدوافعهم ومساندتهم ودعمهم ليكونوا أكثر ثقة بأنفسهم وراضين عن مظهرك الجسدي.

أتطلع للعمل معكم من أجل أن أضمن أنكم على وعي تام بعملياتكم الجراحية حتى يتسنى لكم فهم المخاطر وكذلك النتائج الإيجابية. وأنا أؤمن ببناء علاقات طويلة الأمد مع عملائي وأتمنى أن تحكموا دائماً من خلال تجربتكم على ممارستي بأنني منفتحة ومتفانية وصادقة وكذلك على درجة كبيرة من الخبرة والاحترافية.

www.drbelsley.com

العملاء

جراحة التجميل في أمريكا

يحلم الملايين من الأمريكيين كل عام بإجراء الجراحة التجميلية، ولكن كم عددهم في الواقع الذين يجرونها، ومن هم؟ في الماضي، قد يكون هناك تفكير ورغبة في إجراء الجراحة التجميلية على إنها شيء مظهري، ولكن في السنوات الأخيرة حدث تحول في هذا التصور، فقد أدرك الكثيرون الفوائد الحقيقية للجراحة التجميلية.

لا تقتصر الفوائد على تحسين المظهر الجسدي فقط؛ بل القدرة بحق على إرجاع عقارب الساعة إلى الوراء. ويمكن تحقيق السعادة الشخصية والرضا في الحالات التي تسمح فيها الجراحة للأشخاص بأن يستعيدوا اعتزازهم بأبدانهم والثقة في النفس.

وعلى عكس الاعتقاد السائد، فالذين يخضعون للجراحة التجميلية ليسوا بالضرورة جميعهم مشتركين في الصورة النمطية كونهم أغنياء ومشهورين ومختالين بأنفسهم. في الواقع، فإن أوجه التشابه الأكثر شيوعاً تشمل الأمومة والشيخوخة وفقدان الوزن. يأتي العملاء من جميع مناحي الحياة، بما في ذلك مختلف المهن والأجناس والأعراق والمذاهب.

الجراحات التجميلية الأكثر شيوعاً التي يختارها الأمريكيين متضمنة كل من العمليات الجراحية وغير الجراحية تشمل: تكبير الثدي وحقن البوتوكس وإعادة تشكيل الأنف وحشو الأنسجة اللينة وجراحة الجفن وشفط الدهون وشد البطن وشد الوجه. يأتي العملاء من كل خلفية عرقية وبأعمار مختلفة اعتماداً على نوع العملية. تشكل النساء من الناحية التاريخية أغلبية هذه الأعداد، ولكن مع ما يزيد على 1.1 مليون من الرجال أجروا عملية تجميلية في عام 2010 فإن هذا الاتجاه آخذ في التغير*.

*مأخوذ من تقرير إحصاء جراحات التجميل عام 2010، الجمعية الأمريكية لجراحي التجميل

www.drbelsley.com

الممارسـة المهنـية

كلـمة الدكتــورة بيـلـزلي

مرحباً بكم في عيادتي. لقد أنشأت هذه العيادة خصيصاً لمساعدة الذين يرغبون في تحقيق أهدافهم الشخصية الجمالية. لقد حالفني الحظ حتى الآن بالعمل مع مئات الزبائن من جميع أنحاء العالم ومن جميع الأشكال والأحجام. وقد ساعدني هذا لأن أدرك أن الجمال الحقيقي ينبع من الداخل كما قد شكل هذا طموحي لمساعدة زبائني لأن يكتشفوا قوامهم المميز لهم.

أنا واحدة من جراحات التجميل الإناث القلائل الحاصلات على شهادة اعتماد من كل من المجلس الأمريكي للجراحة والمجلس الأميركي لجراحة التجميل. وقد ساعدتني سنواتي العملية في ممارسة المهنة على فهم التحديات الشخصية التي يواجهها العملاء عندما يتعلق الأمر بأجسادهم ومظهرهم.

سواء كان الدافع هو التغيرات التي تحدث لكم بمرور الوقت أو الصدمات المفاجئة أو الأهداف الشخصية التي تسعون لتحقيقها، فإنه يحق للجميع أن يشعروا بسيطرة وهيمنة أجسادهم. وأنا أؤمن بأنه يحق للعملاء اتخاذ قرارات واعية ومستنيرة، كما أنني أسعى إلى تزويد عملائي بجميع المعلومات ذات الصلة في بيئة مفعمة بالتعاون.

www.drbelsley.com

تشكيل الجسم


تعريف بجراحة الجسم

بالنسبة للكثيرين منا، الشعور بالرضا عن جسمنا هو أمر نؤجله ليوم آخر حتى يأتي يوم عندما ننظر فيه في المرآة وندرك مدى عدم 'مثاليتنا' الذي قد يؤثر على احترام ذاتنا، عندما يتعلق الأمر بشكل الجسم، فإن مثلنا العليا عما هو جميل قد تغيرت بشكل ملحوظ على مر السنين من حسي إلى رياضي إلى نحيف والعودة مرة أخرى. في الآونة الأخيرة، يعتبر الجسم المثالي هو الجسم الصحي والذي يقوم بوظائفه بالكامل مع التقدير أن الأشكال والأحجام المختلفة العديدة يمكن أن تكون جذابة للغاية. هناك أيضاً الاعتبار للأزياء وفي امتلاك الجسم الذي يمكن أن يتناسب مع المظهر الذي يحدد شخصيتك مع ترك متسع كبير للذوق الشخصي.

مهما كان المفضل لديك، يمكن لتحقيق جسمك المثالي أن تقوم بالكثير من العمل الشاق، وأحيانا حتى هذا قد لا يكفي. بغض النظر عن وضعك، يجب أن يكون اتباع نظام غذائي متوازن وممارسة التمارين الرياضية بانتظام هما دائماً خط دفاعك الأول. وبعد ذلك، سواء كان الأمر هو الحفاظ على نمط حياة صحي أو اختيار إجراء عملية تجميلية جراحية أو غير جراحية، فإن تحقيق أهدافك الشخصية الجمالية يمكن أن يكون تجربة مجزية تسمح لك لاستعادة السيطرة على بنيتك البدنية.

هل تفكر في إجراء جراحة الجسم؟

على الرغم من أن اتباع النظام الغذائي وممارسة التمارين الرياضية هما جزء أساسي في الحفاظ على البنية البدنية الصحية، فإن الكثير من الناس لا يزالون يجدون أن تجارب الحياة يمكن أن تغير الطريقة التي تبدو وتشعر بها أجسامهم والتي لا يمكن تجنبها ولا رجعة فيها. الولادة أو زيادة الوزن الهائلة أو خسارة الوزن الهائلة أو الصدمة بعد ضرر جسدي مثل اعتلال الصحة أو وقوع حادث ليست سوى بعض الأمثلة. التقدم في العمر هو ظاهرة أخرى. مع تقدمنا في العمر، تتعرض أجسامنا لتغييرات كبيرة يمكن أن تترك أجسامنا مختلفة وأقل رغبة فيها عن ذي قبل في حياتنا. بالنسبة للبعض، يمكن أن تكون مجرد مرحلة البلوغ التي قد لا تمنحنا حجم الثدي أو التناسب الذي كنا نأمله. والبعض الآخر قد يجد أن النضج في الأربعينات وما بعدها غالباً ما يسلبنا أو يغير ما كان لدينا. اعتماداً على وضعك، قد تكون الجراحة التجميلية قادرة على المساعدة. إذا كان هذا هو الأمر الذي تفكر فيه، فنحن نوصي إجراء مناقشة صريحة مع الدكتورة بيلزلي لاستكشاف الخيارات المتاحة أمامك.

لضمان تحقيق نتائج أفضل بإجراء الجراحة التجميلية للجسم، ينبغي تركيز العملاء على تحقيق التناسب والتماثل الطبيعيين في المظهر. بالطبع، هناك مجال متسع للتفضيل الشخصي حيث أن المثل العليا الشخصية لشكل الجسد المثالي مختلفة. كما هو الحال مع جميع جراحات التجميل، من المهم الانخراط في الاستكشاف الذاتي عن النفس لفهم تطلعاتك من وراء إجراء عملية جراحية. في حين أن تغيير مظهر جسمك يمكن أن يكون له تأثير إيجابي على ثقتك وعلى الطريقة التي تبدو بها في الملابس، فإنه لا يمكنه تغيير مستوى معيشتك أو شخصيتك الحقيقية بشكل جذري.

ما هي الخيارات المتاحة أمامي؟

على الرغم من أننا قد استخدمنا المصطلح المبسط ‘جراحة الجسم’ هنا، إلا أن هناك مجموعة متنوعة من العمليات المتاحة –التي تستهدف مجالات ومسائل محددة– متوفرة بأعداد كبيرة جداً وبنفس أعداد اهتمامات المريض الشخصية. عندما يتعلق الأمر بالجسم، غالباً ما يختار العملاء عمليات متعددة يتم إجراؤها جنباً إلى جنب أو كجزء من خطة جراحية شاملة. يعتمد حجم الجراحة على احتياجات المريض الشخصية من شفط الدهون إلى شد البطن إلى تشكيل الجسم بالكامل وكل شيء بين هذه العمليات.

أمثلة على عمليات تشكيل الجسم التي تقدمها ممارسة الدكتورة بيلزلي تشمل شفط الدهون وشد الذراعين والفخذين والبطن وجراحة الثدي والزراعة الجراحية. وينبغي للعملاء –الذين يفكرون في إجراء جراحة الجسم– أن يكونوا على بينة من مختلف الخيارات المتاحة. يجب وضع الاعتبارات حسب الأهداف الشخصية والاعتبارات التقنية مثل كمية الأنسجة الدهنية في مقابل الأنسجة الغددية ودرجة فقدان الوزن والعمر واللياقة العامة. ويمكن أن تساعدك الدكتورة بيلزلي لأن تتأكد مما هو ممكن من الناحية التقنية والمعتمد بشكل جيد وذلك بغرض وضع خطة لعملية جراحية يمكن أن تلبي احتياجاتك المحددة. ندعوك لتحديد موعد للحصول على مزيد من المعلومات بشأن كيفية تطوير نهج مصمم خصيصاً لتحقيق أهدافك الجمالية.

لمزيد من المعلومات بشأن العمليات المحددة المتاحة، انقر هنا أو اتصل بنا عبر البريد الإلكتروني للاستشارة.

نصائح عامة للعملاء الذين يفكرون

في إجراء جراحة تجميلية للجسم

  • العمل مع طبيب يستمع بعناية لاحتياجاتك الخاصة، والاستماع لنصائحه بعناية ولكن لا تندفع إلى إجراء عمليات لا تشعر أنها مناسبة لك.
  • مناقشة المضاعفات وتطلعاتك مع الطبيب الجراح بتعمق.
  • اسأل ما يحلو لك من أسئلة، ولا تكن خائفاً أو محرجاً للحصول على كل ما تحتاجه من معلومات حتى تشعر بالارتياح مع طبيبك الجراح ومع العملية التي تفكر في إجرائها.
  • ابحث عن معلومات إضافية بشأن ما يمكن أن تتوقعه من الجراحة نفسها. فكلما كنت على دراية بشكل أفضل كلما كنت أكثر استعداداً للتعامل مع العملية الجراحية والنتائج المنتظرة بعدها.
  • ينبغي التفكير بعناية قبل إجراء العمليات التي تشمل الزرع لأنها تؤدي إلى تغييرات كبيرة في بنية الجسم ويمكن أن تؤدي إلى تغييرات دائمة حتى لو تم إزالة الزرع.
  • بالنسبة للعملاء الذين يفكرون في إجراء الجراحة بعد جراحة علاج البدانة أو بعد فقدان كبير في الوزن، فمن المهم التأكد من أن وزنك قد أصبح مستقراً. بينما أنت حريص على استكمال العملية من خلال إزالة الجلد والدهن الزائدين، فإنه يوصى بشدة أن تنتظر ما لا يقل عن 12–18 شهراً بعد جراحة علاج البدانة وذلك قبل أن تخضع لعملية تجميلية للجسم.
  • كن على استعداد لفترة النقاهة، ليس فقط من حيث الكيفية التي ستبدو بها بعد العملية ولكن أيضاً لاتخاذ الترتيبات اللازمة لوقت العمل المقتطع ولمتابعة الزيارات مع الطبيب الجراح. العمليات الجراحية على الجسم يمكن أن تؤثر بشكل كبير على قدرتك على أداء المهام البدنية، يعتمد التوقيت الدقيق على العملية وأنه من الأهمية اتباع نصيحة الدكتورة بيلزلي لتجنب المضاعفات وللحصول على أفضل النتائج والشفاء.
  • خلال فترة التشاور، سوف تسألك الدكتورة بيلزلي الكثير من الأسئلة المتعلقة بحالتك العقلية والجسدية والأدوية التي ربما تتناولها والخلفية العائلية وإذا كنت تدخن أم لا ومجموعة كاملة من المواضيع الأخرى. من المهم أن تجيب بصدق لتجنب المضاعفات الخطيرة. وتذكر أن كل هذا من أجل سلامتك!

جراحة الثدي


تعريف بجراحة الثدي

حيث أن الثديين هما مصدر إعجاب للرجال ومصدر تغذية للأطفال، فقد تم اعتبارهما رمزاً عالمياً للأنوثة منذ الأمد. ويمثل الثدي الشباب النضر والصحة الجيدة والخصوبة والرقة الفاتنة للنموذج الأنثوي. يختلف النموذج المثالي للثدي الكامل اختلافاً كبيراً من حيث الشكل والحجم، ويرتبط كثيراً بالثقافة والذوق الشخصي. وبكلمات أخرى، فإن التماثل المثالي بجانب المظهر الكامل يميزان عادة خط الصدر، مهما كان حجم الثدي كبيراً أو صغيراً.

بالنسبة لكثير من النساء، يرتبط بشكل وثيق إحساسهن بهويتهن الشخصية وأنوثتهن بأثدائهن، ويعتبر اتخاذ القرار لتغيير حجم وشكل الثدي هو أمر شخصي إلى حد كبير ويمكن أن يمنح شعوراً قوياً بالأنوثة.

والعكس صحيح أيضاً، فالرجال يربطون مثلهم الرجولية العليا بصدورهم، والتي ينبغي أن تكون بالنسبة لهم مسطحة وعضلية. فقد اتجه شكل الجسم المثالي للرجال ليكون أكثر تحديداً من نموذج المرأة الحديثة من خلال التطلع إلى جسم أدونيس وهو النموذج المثالي للرجل الجذاب. وقد يلجأ الرجال أيضاً إلى إجراء عملية جراحية وخاصة الذين يعانون من ظروف مثل التثدي للشعور بمظهر رجولي أكبر.

هل تفكرين في إجراء جراحة الثدي؟

اليوم ، قرار المرأة لإجراء عملية جراحية في الثدي هو قرار شخصي للغاية وهناك العديد من الخيارات المتاحة اعتماداً على أهدافك. تغيير حجم الثدي، سواء لجعله أكبر أو أصغر أو لتعديل الشكل، يمكن أن يكون له آثار عميقة على الطريقة التي تظهرين وتشعرين بها بشأن جسدك. خلافاً للاعتقاد السائد، فإن غالبية النساء –اللواتي يتخذن قراراً للخضوع لعملية جراحية لتعديل أثدائهن– ليس السطحية هو الدافع الوحيد لهن. بالنسبة لمعظم النساء، يتم إجراء جراحة تجميلية للثدي بهدف تحقيق مظهر أكثر توازناً وطبيعية يسمح لهن أن يشعرن بشعور جيد بملابسهن أو بدون ملابسهن.

الكثير من النساء يجدن أن الأمومة والشيخوخة يغيران حجم وشكل الثدي مما يسبب الترهل وعدم الاستواء. هذا صحيح أيضاً للسيدات اللاتي يعانين أمراضاً مختلفة بما في ذلك سرطان الثدي أو تشوهات مثل الثديين الدرنيين. للأسف، حالات المعاناة هذه –لا تؤثر فقط على مظهرك– ولكنها تؤثر أيضاً بشدة على الثقة واحترام الذات، حيث تشعرين أنك أقل جاذبية وبطريقة ما تسلب أنوثتك. قد لا يعاني عملاء آخرون من العجز الوظيفي ولكنهم يشعرون بعدم الكفاءة بسبب وجود عجز عام في القدرة. هذه المخاوف قادت بكثير من النساء إلى التفكير في جراحة الثديين كوسيلة لاستعادة شكلهن الطبيعي، والسماح لهن مرة أخرى باعتناق أنوثتهن.

بالنسبة لنساء أخريات العكس هو الصحيح، فقد يجدن أن لديهن الثدي الكبير، مما يمكن أن يؤدي إلى عدم الراحة الجسدية وآلام الظهر، وخاصة على الجسد الصغير. بالنسبة لبعض أنواع الشخصيات الأخرى، فإنهن قد يجدن أيضاً أنهن يجذبن النوع الخطأ من الاهتمام و/أو أنهن محرومات من ارتداء أنواع معينة من الملابس مما يجعل عملية التسوق صعبة، وخاصة لملابس العمل. في هذه الحالة، فإنهن قد يخترن إجراء جراحة تصغير الثدي لتخفيف بعض الشعور من عدم الراحة.

بالنسبة للرجال

تماماً مثل نظرائهم من الإناث، الرجال أيضاً يربطون مظهرهم الجسدي برفاهيتهم الجسدية والعاطفية. التثدي أو تضخم منطقة الصدر للرجل هي حالة يمكن ان تكون ناجمة عن عدد من العوامل. لكن للأسف، هذه الحالة الشائعة نوعاً ما هي أمر لا يناقش علناً بين الرجال، وبالنسبة لأولئك الذين يعانون من هذه الحالة، فإنها يمكن أن تكون تجربة محبطة للغاية تجعلهم يشعرون بثقة أقل وبالاستسلام وحتى بعدم الرجولة. في حين أن ممارسة الرياضة يمكن أن تحد من بعض الأعراض، فإن الكثيرين يجدون أن نسيج الصدر أكثر مقاومة حتى بالنسبة لبرنامج لياقة بدنية مكثف. فبدلاً من الاختباء وراء القمصان الأكبر من المعتاد والأعذار الخجولة، فإن الكثير من الرجال يتخذون الآن خطوات لالتماس التدخل الجراحي الذي يتيح لهم بتكتم تحقيق البنية البدنية التي يسعون لتحقيقها بجدية.

ما هي الخيارات المتاحة أمامي؟

يتكون الثدي البشري من عدد من أنواع مختلفة من الأنسجة بما في ذلك الأنسجة الرابطة والعضلية والدهنية والغددية. وبالنسبة لكل من الرجال والنساء فإن الخيارات المتاحة سوف يسترشد بها وفقاً للتشكيل المحدد لصدورهم وكذلك وفقاً لأهدافهم الجمالية. أياً كان وضعك الفريد من نوعه، فإن أهداف الدكتورة بيلزلي هي دائماً لتحقيق الشكل الجميل وتناسب الجسم المتناسق.

عمليات جراحة الصدر التي تجريها الدكتورة بيلزلي تشمل تكبير الثدي وشده وتصغيره وتصحيحه وتهذيبه وعلاج التثدي. الكثيرات ممن يلجأن للدكتورة بيلزلي يخضعن لعملية تكبير الثدي للحصول على شكل ثدي أكثر جمالاً وإرضاءاً؛ الزيادة في الحجم معتدلة في معظم الحالات مع التركيز على التناسب والتناغم مع بقية الجسم. وبالنسبة للعملاء الذين يفكرون في إجراء أي نوع من جراحة الثدي، ينبغي أن يلتمسوا المشورة بشأن ما هو مناسب لنوع أجسامهم وبنيتهم. وكما هو الحال مع إجراء أي عملية تجميلية، فإنك تساعد كثيراً إذا كنت واضحاً بشأن ما تهدف إليه بالضبط وما ترغب في تحقيقه قبل زيارتك عيادة الطبيب. ويمكن أن تساعدك الدكتورة بيلزلي لأن تتأكد مما هو ممكن من الناحية التقنية ومعتمد بشكل جيد وذلك بغرض وضع خطة لعملية جراحية يمكن أن تلبي احتياجاتك المحددة.

لمزيد من المعلومات بشأن العمليات المحددة المتاحة، انقر هنا أو اتصل بنا عبر البريد الإلكتروني للاستشارة.

نصائح عامة للعملاء الذين يفكرون

في إجراء جراحة الثدي

  • العمل مع طبيب يستمع بعناية لاحتياجاتك الخاصة، والاستماع لنصائحه بعناية ولكن لا تندفع إلى إجراء عمليات لا تشعر أنها مناسبة لك.
  • مناقشة المضاعفات وتطلعاتك مع الطبيب الجراح بتعمق.
  • اسأل ما يحلو لك من أسئلة، ولا تكن خائفاً أو محرجاً للحصول على كل ما تحتاجه من معلومات حتى تشعر بالارتياح مع طبيبك الجراح ومع العملية التي تفكر في إجرائها.
  • ابحث عن معلومات إضافية بشأن ما يمكن أن تتوقعه من الجراحة نفسها. فكلما كنت على دراية بشكل أفضل كلما كنت أكثر استعداداً للتعامل مع العملية الجراحية والنتائج المنتظرة بعدها.
  • عندما يتعلق الأمر بزرع أثداء محشوة بالسائل الملحي يقابلها المحشوة بالسيليكون ويتعلق كذلك بأماكن الندوب وخصوصاً حجمها، فإن هناك العديد من العوامل –التي يجب أن تضعها في اعتبارك– المتعلقة بوظائف أعضائك الخاصة بك بجانب نمط حياتك. ناقش كل هذا علناً مع طبيبك الجراح وامنح نفسك وقتاً كافياً لاتخاذ قرار.
  • إذا كنت تراجع عملية زرع سابقة، تذكر أن تقدم التقارير الأصلية إلى طبيبك حتى يكون لديه كل المعلومات في متناول اليد.
  • أفضل الأشخاص المرشحين لجراحة تجميلية للصدر هم الذين لديهم تطلعات صحية بشأن ما يمكن أن تفعله في طبيعة حياتهم. فإذا كنت في صحة جيدة جسدياً وواقعياً في تطلعاتك، فقد تكون مرشحا جيداً.
  • كن على استعداد لفترة النقاهة، ليس فقط من حيث الكيفية التي ستبدو بها بعد العملية ولكن أيضاً لاتخاذ الترتيبات اللازمة لوقت العمل المقتطع ولمتابعة الزيارات مع الطبيب الجراح. يعتمد التوقيت الدقيق على العمليات وأنه من الأهمية اتباع نصيحة طبيبك الجراح لتجنب المضاعفات وللحصول على أفضل النتائج والشفاء.
  • تذكري أن تعتادي على الفحص الذاتي المنتظم للثدي سواء قبل وبعد الجراحة –طبعاً مع السماح لوقت الشفاء.